الهيئات التقدمية والديمقراطية بمراكش
بـــــــــيـــان
تعرف كليتي الحقوق والآداب بمراكش حالة من الرعب والتذمر . وتتفاقم أوضاع الطلبة و معاناتهم جراء إجبار القاطنين بالحي الجامعي على مغادرته، وتشريد الطالبات والطلاب وتجويعهم.
فبعد قمع الحركة الاحتجاجية للطلبة يوم 25 أبريل عقب حادث التسمم الذي طال العديد منهم داخل مطعم الحي الجامعي، وفي الوقت الذي كان الطلبة يستعدون لإجراء حوار مع رئاسة الجامعة للنظر في ملفهم المطلبي، بخوض أشكال نضالية سلمية (وقفات، مسيرات في اتجاه المحكمة الابتدائية ورئاسة الجامعة) أبانت خلالها الجماهير الطلابية عن وعي ونضج متقدمين حيث لم تسجل خلالها أية انزلاقات، قامت قوات الأمن بإنزال كثيف بجوار الكلية والحي الجامعي يوم 14 ماي. مما يؤكد نية تدخلها لتكسير معركة الطلبة وعرقلة الحوار. وحوالي الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، وأثناء شروع الطلبة في مسيرتهم من داخل كلية الحقوق في اتجاه رئاسة الجامعة، تدخلت قوات القمع بشكل وحشي مستعملة القنابل المسيلة للدموع والهراوات لتفريق الطلبة وإبعادهم عن الحرم الجامعي. وفي حدود الساعة السادسة مساء قامت نفس القوات بإغراق الحي الجامعي بوابل من القنابل المسيلة للدموع، لتتمكن من اقتحامه، وارتكاب جرائم في حق الطلبة من خلال ممارسة العنف، وسلب النزلاء حاجياتهم أثناء عملية اقتحام المراقد. مما أدى إلى حدوث إصابات بليغة في صفوف الطلبة وحجز 300 طالب في ساحة الحي ليتم اقتياد 100 إلى مخافر الشرطة والاحتفاظ بسبعة منهم رهن الاعتقال، وشيوع الرعب والانهيارات خاصة وسط الطالبات، وتدمير البنى التحتية للحي.
وصبيحة يوم 15 ماي قامت الأجهزة الأمنية بمطاردة مجموعة من الطلبة ليتم اعتقالهم خارج أسوار الحرم الجامعي، كما استمرت عملية المداهمات للمنازل وإخلاء الحي الجامعي من قاطنيه.
هذه الأحداث حولت محيط الحي الجامعي والكليتين إلى ما يشبه منطقة أمنية وساحة للمعارك مما خلق جوا من الرعب والإرهاب في صفوف المواطنين وجموع الطلبة، مما يهدد مآل السنة الجامعية وخاصة وأن مقاطعة الدروس مستمرة لما يقا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |